محسن عقيل
419
طب الإمام علي ( ع )
الحمى عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، عن آبائه ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : ليس من داء إلا وهو من داخل الجوف إلا الجراحة والحمى ، فإنهما يردان ورودا « 1 » . أكسروا حر الحمى بالبنفسج « 2 » والماء البارد فإن حرّها من فيح جهنم « 3 » . وقال ( ع ) : صبّوا على المحموم الماء البارد في الصيف ، فإنه يسكن حرها « 4 » . في طب الرسول ( ص ) وأهل بيته ( ع ) قال أبو عبد اللّه ( ع ) : كل التفاح ، فإنه يطفئ الحرارة ، ويبرد الجوف ، ويذهب بالحمى « 5 » . عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : ذكر له الحمى فقال : إن أهل بيت لا نتداوى إلا بإفاضة الماء البارد يصب علينا وأكل التفاح « 6 » .
--> ( 1 ) فإنهما يردان ورودا : أي بلا مادة في الجسد كورود الجراحة من الخارج والحمى بسبب هواء بارد أو حار . ( 2 ) بالبنفسج : أي بشرب الشراب المعمول منه ، فإن الأطباء ذكر والأكثر الحميات سيما المحترقة شراب البنفسج ، أو استشمامه أيضا فإنهم ذكروا للمحترقة : يقرب إليه من الأزهار النيلوفر والبنفسج . ( 3 ) بحار الأنوار ج 59 ص 97 ح 13 . ( 4 ) بحار الأنوار ج 59 ص 97 ح 13 . ( 5 - 6 ) بحار الأنوار ج 59 ص 93 ح 1 - 2 - 3 . قال المجلسي في البحار : أعلم أن أكثر الأطباء يزعمون أن التفاح بأنواعه مضر للحمى يهيج لها وقد ألقيت أهل المدينة - يستشفون في حمياتهم الحارة بأكل التفاح الحامض وصب الماء البارد عليهم في الصيف ، ويذكرون أنهم ينتفعون بها . وأحكام البلاد في أمثال ذلك مختلفة جدا .